العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تحويل أرض السبيل الموقوفة من قبل شخص متوفى منذ مئات السنين أو دخلها إلى مسجد القرية، أو تقسيم ريعها بين المجلس والمسجد، مع العلم أن رواد المجلس قليلون جدا ولا يكلفون شيئاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُصرف ما زاد من ريع الأرض عن حاجة المجلس إلى جهةٍ مشابهةٍ للتي حددها الواقف، مثل مجلس آخر أو مضيفة يستفيد منها عابرو السبيل، لأن الفائض لا يمكن صرفه على المجلس الحالي، ولا يجوز تعطيله. وهذا أقرب إلى تحقيق مقصد الواقف من . ويدل على ذلك صرف الفائض من ريع الوقف في نظير الجهة الموقوف عليها، كما فعل علي رضي الله عنه عندما فضل شيءٌ من إعطاء المكاتب فصرفه في المكاتبين. فإن لم يمكن صرفه في نظير تلك الجهة، فلا حرج في صرفه لمسجد القرية أو الفقراء والمساكين، مع الأولوية لأقارب الواقف الفقراء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60050
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي