هل يجوز للإمام، الذي يتلقى راتبًا، أن يكون مديرًا للمسجد في آن واحد، وهل يمثل ذلك تعارضًا في المصالح؟
لا مانع من أن يكون إمام المسجد مديراً له، حتى لو كان يتقاضى راتباً، فالإمام هو المسؤول عن المسجد ودوره لا يقتصر على الإمامة فقط، فهو كالسلطان في سلطانه.
مكانة الإمامة في عظيمة، فهي نظام إلهي لتعليم الطاعة والاقتداء بالقادة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون يجعلون المسجد مركزاً لاجتماع المسلمين للتشاور وتعليمهم والأخلاق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
دور الإمام في المجتمع هام، فهو قائد للمصلين، ويقوم بتوجيههم وإرشادهم من خلال الدروس والمواعظ. كما يتفقد الغائبين، ويزور المرضى، ويسعى في حاجات المسلمين، ويعلم جاهلهم، وينبه غافلهم، وينصح مسيئهم، ويصلح ذات بينهم، ويسعى لتقريبهم ونشر المودة والمحبة بينهم، ويحاول إصلاح الخلل الاجتماعي كشقاق العائلات ومنازعات الجيران.
دور الإمام عظيم، وعليه أن يقدره حق قدره، وعلى الجماعة أن تعينه في تحقيق المصالح الشرعية ودفع المفاسد والأضرار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12711
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12711
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي