العودة إلى البحث
السؤال

هل يلحقنا إثم لرفضنا قبول مصاحف تبرع بها أناس للمسجد الذي بنيناه على نفقتنا الخاصة، وذلك بحجة امتلاء مكتبة المسجد، مع توجيههم لمساجد أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا بني المسجد فليس مملوكاً لأحد، ولا يجوز منع من أراد فعل الخير فيه. وإذا كان المسجد فيه كفاية من الكتب والمصاحف، فيُمكن الإشارة على المتبرعين بوجوه أخرى للمنافع جبراً لقلوبهم. أما رفض قبول المصاحف وإحالتهم على مساجد أخرى فيها كفايتها فليس صواباً، إلا إذا دُلّوا على مسجد معين هو أحوج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91961
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي