العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن نصح المصلين الذين يقرؤون القرآن بلهجة عامية تغير الحروف مثل (ذلك) إلى "زلك" و(مبثوث) إلى "مبسوس"، مع الأخذ بالاعتبار حجتهم الدائمة بأنها لهجتهم ولا يستطيعون تغييرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز القراءة باللهجة العامية إذا ترتب عليها تغيير حرف من كتاب الله، ويجب نصح من يفعل ذلك وتنبيهه على خطورة فعله. والاحتجاج بعدم الاستطاعة على تغيير اللهجة حجة واهية، فالتعلم ممكن، ومن وجد مشقة فهو مأجور، وينبغي نصحهم بحكمة ورفق، وإخبار إمام المسجد ليقدم لهم درساً، كما ينبغي تعلم أحكام وتطبيقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89419
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي