العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤثم المسلم على السكوت عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا فقد الشجاعة، وهل يجوز له الإنكار بالقلب فقط عند الخوف من العنف اللفظي أو الجسدي عند رؤية المنكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عظيمة من فروض الكفاية، وهي من مميزات الأمة الإسلامية. إذا عجز المسلم عن القيام بها يسقط عنه وجوبها، ويكتفي بالإنكار بالقلب وهو أضعف . إذا خافت المسلمة ضررًا محققًا، تكتفي بالإنكار بالقلب، ولا يسقط عنها هذا الإنكار أبدًا. يجوز مخاطبة أهل المنكر ونهيهم، حتى لو أدى ذلك إلى أذى يمكن عليه، لقوله تعالى: "وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77990
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي