العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لغير المسلم أن يشهد على المسلم في الأحوال الشخصية، وهل يجوز له أن يُعيّن وصيًا شرعيًا على طفل مسلم رغم وجود أقارب صالحين للطفل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن يكون الشاهد مسلمًا عدلًا لقوله تعالى: "وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ"، وقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا"، ولا تقبل شهادة الكافر إلا عند التعذر. أما تعيين وصي غير مسلم على طفل مسلم فلا يجوز؛ لأن الكافر لا ولاية له على المسلم، فالوصاية تصح للمسلم الحر العاقل العدل، ولا تصح لكافر لأنه ليس من أهل الولاية على المسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68693
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي