هل يصح الاستدلال بقصة بلال على جواز الاحتفال بأعياد الميلاد، وهل يكفي الاستدلال برأي الجمهور للمرأة العامية أم يجب عليها اتباع مذهب من المذاهب الأربعة، وماذا عن القضايا المستحدثة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاحتفال بعيد الميلاد عادة دخيلة مأخوذة عن غير المسلمين، ويعد تشبهًا بهم وهو مذموم وممنوع شرعًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ). وإذا فعل الاحتفال به تعبدًا، فإنه بدعة وضلالة مردودة، لأن الأعياد في محصورة في عيدي الفطر والأضحى. كما أن حديث بلال رضي الله عنه الذي صلى ركعتين بعد كل وضوء لا يسوغ البدع، لأن سنة وصلاة ركعتين بعده ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يستحدث بلال شيئًا في . لذا، فإن من يخص يوم ميلاده بالاحتفال سنويًا يتخذه عيدًا، وإن اعتقد ذلك قربة، فهو مبتدع. ويلزم العامي سؤال أهل العلم الموثوق بهم فيما يستشكل عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23718
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23718
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي