العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعياد الموالد، وعيد الأم، وأسبوع الشجرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العيد هو اسم لكل ما يعود من اجتماع على وجه معتاد، ويشمل يومًا عائدًا (كيوم )، والاجتماع في هذا اليوم، والأعمال التي تُقام فيه.

ما كان من الأعياد مقصودًا به التنسك أو التقرب أو التعظيم أو التشبه بأهل الجاهلية أو الكفار فهو بدعة ممنوعة، كعيد المولد وعيد الأم والعيد الوطني، لدخوله في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

أما ما كان المقصود منه تنظيم الأعمال لمصلحة الأمة وضبط أمورها، كالمواعيد الدراسية واجتماعات العمل، ولا يُقصد به التقرب أو العبادة أو التعظيم، فهو من البدع العادية التي لا يشملها النهي، بل يكون مشروعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26046
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي