عيد الفِطر

الحرف ع · حُدِّث في 5 سبتمبر 2026

ببساطة

عيدُ الفِطر أوّلُ يومٍ من شوّال، يُختَم به شهرُ الصيام، ويُفتَتح بصلاة العيد جماعةً، وتتّصل به زكاةُ الفطر.

ما يعنيه لي: العيدُ في الشرع يومٌ له عمل، لا يومُ راحةٍ وطعامٍ فقط. فيه صلاةٌ لها وقتُها، وزكاةُ الفطر اشتهر عند الفقهاء ربطُها بالصلاة، وصلةُ رحمٍ وتوسعةٌ على الأهل. ويذكر أهلُ العلم أنّ يومَ العيد ليس محلًّا للصيام. وأكثرُ الأسئلة فيه في ثبوت دخول شوّال وفي وقت زكاة الفطر.

مثال: يُعلَن العيدُ في بلدك ليلًا، وأهلُك في بلدٍ آخر لم يُعلَن عندهم. فتسأل عن حالك أنت: بمَ ثبت الشهرُ عندك، ومع مَن تُصلّي وتُفطر.

لا تخلط بينه وبين: عيدِ الأضحى؛ فذاك في ذي الحجّة، وتتّصل به الأُضحية وأعمالُ الحجّ. ولا بين زكاة الفطر وزكاة المال؛ فالأولى مقدَّرةٌ عن كلّ نفس، والثانيةُ معلَّقةٌ بالنِّصاب والحَوْل. ولا بين ثبوت العيد وإعلانه؛ فالإعلانُ خبرٌ عن ثبوتٍ سابق.

إذا اختلف العلماء: المشهور أنّ صلاة العيد مشروعةٌ في جماعة، واختلف الفقهاءُ في حكمها: أواجبةٌ هي، أم سُنّةٌ مؤكَّدة، أم فرضُ كفاية؟ ولهم في وقت إخراج زكاة الفطر تقديمًا وتأخيرًا تفصيلٌ يُسأل عنه. واختلفوا في ثبوت دخول شوّال، باختلافهم في المطالع وفي الحساب. وموضعُه بلدي أعلن رمضان أو العيد وبلدٌ آخر خالفه.

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله