ما هو التأصيل الشرعي لعيد الشكر وما حكم الاحتفال به، وهل له علاقة بسقوط الدولة العثمانية؟
عيد هو من أعياد بعض طوائف النصارى، يحتفل به الأمريكيون في الخميس الأخير من نوفمبر سنويًا. نشأ العيد من قصة مهاجرين وصلوا أمريكا عام 1620م، وبعد شتاء صعب، تعلموا الزراعة من السكان الأصليين، وفي خريف 1621م أقاموا وليمة شكر على محصولهم الوفير. شرعًا، يجوز للعبد سجدة الشكر عند تجدد النعم كما فعل النبي والصحابة، لكن تخصيص يوم للاحتفال كعيد الشكر هو بدعة ومحدثة، ومن شعار الكفار الذي لا يجوز للمسلمين مشاركتهم فيه، لأن الأعياد من خصائص الشرائع. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا"، وقال تعالى: "لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا". المسلمون لهم والأضحى فقط، ولا يجوز لهم الاحتفال بأعياد غيرهم، سواء كانت مشروعة في دينهم أو مبتدعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33141
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33141
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي