العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تطبيق الحكمة القائلة: "العلم إن قارنته الخشية معك وإلا فهو عليك" على دراسة علم الاقتصاد الذي يرتكز على القوانين الوضعية والمشكلات الاقتصادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلم إذا أريد به وجه الله فهو خير لصاحبه، وإن أريد به غرض سيء كان شراً عليه، كما في الشريف عن أول من تسعر بهم جهنم. والحكمة "إن العلم إن قارنته الخشية كان معك، وإلا فهو عليك" تنطبق على دراسة الاقتصاد وغيره. يحث على القوة لما ينفع، والاقتصاد من أسباب القوة، قال تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ) و (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ)، وقال صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن ".

دراسة القوانين الوضعية جائزة بغرض صحيح، كمعرفة فضل الشريعة عليها، أو الاستفادة منها فيما لا يخالف الشرع، بشرط ألا تشغل عن فروض العين وواجباته، مع كراهية بها. ودليل ذلك سؤال حذيفة رضي الله عنه عن الشر. أما إذا كان الغرض من دراسة الاقتصاد أو القوانين الوضعية هو العمل المخالف للشرع، أو تدريسها لمن سيعملون بذلك، فهذا محرم ويكون ضرراً على صاحبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67176
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي