هل المعلومات المذكورة حول الاقتصاد الإسلامي، مثل الزكاة، البنوك الإسلامية غير الربوية، استغلال الثروات الإسلامية، وتأثيرها على ترشيد مصاريف الجيش وتطوير البحث العلمي، صحيحة وتعتبر ضمن القوانين الاقتصادية في الإسلام، وهل من الممكن أسلمة الاقتصاد بناءً عليها؟
اعتقاد شمولية دين الإسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان ووفائه بمتطلبات الإنسانية واجب ديني. ومن اعتقد خلاف ذلك، كأن الإسلام يصلح لزمن دون زمن أو أن غيره أصلح منه، فقد كفر؛ لأن ذلك يتضمن تكذيب نصوص الوحي وتَنقُّص الدين والرسول. وقد حكم مفتي المالكية بتونس بردّة أصحاب هذه الأطروحات الكفرية. قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)، وقال ابن كثير: "هذه أكبر نعم الله تعالى على هذه الأمة حيث أكمل تعالى لهم دينهم فلا يحتاجون إلى دين غيره ولا نبي غير نبيهم". وذكر ابن حزم أنه باتفاق، منذ مات النبي صلى الله عليه وسلم، فقد انقطع الوحي وكمل الدين، وأنه لا يحل لأحد أن يزيد أو ينقص أو يبدل شيئًا منه، وأن من فعل ذلك فهو كافر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70137