العودة إلى البحث
السؤال

هل الزكاة نظام اقتصادي إسلامي أم نظام للكفالة الاجتماعية، وإذا لم تكن كذلك، فما هو النظام الاقتصادي الإسلامي ونظام الكفالة الاجتماعية الإسلامي، وهل الزكاة هي نظام الكفالة الاجتماعية، ومتى يستحق الفرد الحصول على معونات حكومية من دولة مسلمة أو غير مسلمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد تعريف "للنظام الاقتصادي الإسلامي" في النصوص الشرعية، لكن الشريعة بينت الأحكام المتعلقة بالحياة الاقتصادية. ويمكن تعريفه بمجموعة الأصول العامة الاقتصادية المستنبطة من القرآن ، والبناء الاقتصادي القائم عليها. أو هو النظام الذي يوجه وينظم النشاط الاقتصادي وفقاً لأصول وسياسته.

من أصوله: حق التملك، تحريم الاعتداء على مال الغير، إباحة الانتفاع بما في الأرض، تحريم والظلم. ومن صوره: البيوع الجائزة، ، ، ، المزارعة، والاستثمار .

جزء لا يتجزأ من النظام الاقتصادي الإسلامي، وهي وسيلة لتحقيق الاجتماعية، التي لا تقتصر عليها بل تشمل والفيء والغنيمة وعطايا بيت المال. تُلزم الأغنياء بالزكاة، وتحقق الكفاية للفقراء والمحتاجين، وقد جعلت الشريعة الفقراء مصرفاً للزكاة والكفارة والفدية لتضييق دائرة الفقر.

يستحق الإنسان المعونة من الدولة المسلمة في حال عجزه عن العمل والكسب، أو عدم وجود من يعوله. بعض الدول المسلمة تضع أنظمة للمعونة كالمعاش التقاعدي، بينما الدول غير المسلمة لها أنظمتها الخاصة. وينبغي للمسلم الحرص على الكسب الحلال وأن يكون معطياً، لا سائلاً، خاصة من دولة غير مسلمة، مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "اليد العليا خير من اليد السفلى".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13420
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي