العودة إلى البحث
السؤال

هل حج من نزل من عرفات وطاف طواف الإفاضة وتحلل، ثم ذهب إلى مزدلفة لرمي الجمرات صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الفقهاء على أن طواف الإفاضة ركن من أركان . ذهب الحنفية والمالكية إلى أن وقته يبدأ من فجر يوم النحر، بينما ذهب الشافعية والحنابلة إلى أنه يصح من نصف ليلة النحر، بشرط تقدم . فإذا طاف الحاج بعد منتصف الليل، صح طوافه على مذهب الشافعية والحنابلة. أما إذا كان طوافه قبل منتصف الليل، فلا يصح اتفاقاً، وعليه .

أما المبيت بمزدلفة فهو واجب عند العلماء، واختلفوا في . عند الشافعية والحنابلة، يكفي الوجود بمزدلفة ولو لحظة في النصف الثاني من الليل بعد الوقوف بعرفة، ولا يشترط المكث. عند الحنفية، يجب الوقوف بها بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ومن ترك ذلك بغير عذر فعليه دم. عند المالكية، يجب النزول بها بقدر حط الرحال، ومن تركه فعليه دم إلا لعذر. فإذا لم يأتِ الحاج مزدلفة أولاً لكن مر بها بعد الطواف وقبل الفجر، فلا شيء عليه. وإذا لم يأتِها لغير عذر فعليه دم.

إذا طاف الحاج طواف الإفاضة وتحلل (حلق أو قصر ولبس المخيط)، فلا شيء عليه. أما إذا طاف ولبس المخيط قبل الحلق أو التقصير، فقد ارتكب محظورًا، لكن إن كان جاهلاً فلا شيء عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15039
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي