العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فُعل -من تجمع النساء في المسجد يوم عرفة بعد صلاة العصر للذكر والدعاء الفردي والجماعي بالتزامن مع نفرة الحجاج- يُعد بدعة أم لا؟ وما هو أصله في الشريعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في مشروعية قصد المساجد للدعاء والذكر يوم عرفة، فجوزه بعضهم وكرهه آخرون. ويرى شيخ ابن تيمية أن تعريف الأمصار (قصد المساجد للدعاء يوم عرفة) فعله بعض الصحابة ورخص فيه الإمام أحمد، بينما كرهه آخرون كإبراهيم النخعي وأبي حنيفة ومالك، معتبرين إياه بدعة. أما ما يزاد على ذلك من رفع الأصوات بالدعاء والأشعار الباطلة فهو .

أما قصد الدعاء وقت نفرة الحجيج بخصوصه، فلا أصل له ولا يختص بفضل، وتخصيصه بالدعاء جماعة والمداومة عليه يخشى أن يكون بدعة إضافية. ترك التعريف جملة خروجًا من ، خاصة للنساء اللاتي لا يُستحب لهن شهود الجماعات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121423
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي