هل يجوز للمؤذن استخدام هاتفه المحمول داخل المسجد قبل صلاة الفجر لإيقاظ الأهل والأصدقاء، ووضعه أمامه أثناء أداء ركعتي تحية المسجد أو سنة الفجر لتلقي مكالمات منهم عبر الرنين لمعرفة استيقاظهم، علمًا بأن نيته حسنة، أم أن الأولى أن يقوم بذلك خارج المسجد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلام في المسجد ينقسم إلى قسمين: ما فيه تشويش على المصلين والقارئين، وهو ممنوع، وما لا تشويش فيه، وهو إن كان خيراً فهو خير، وإن كان في أمور الدنيا، فمنه الممنوع والشراء، ومنه الجائز الصادق الخالي من المحرمات.
إيقاظ المسلمين ، خاصة الفجر، من التعاون على البر ، ولا حرج على المؤذن في استخدام الجوال داخل المسجد لإيقاظ الناس للصلاة إذا لم يحدث تشويشاً أو أصواتاً موسيقية، وإلا فعليه الخروج من المسجد أو استخدام غرفة الإمام. وينبغي عدم تشغيل الهاتف أثناء الصلاة لتجنب التشويش على المصلين أو على المصلي نفسه، وتجنب أصوات الموسيقى المحرمة في المسجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11592
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11592
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي