العودة إلى البحث
السؤال

هل يدل سخونة ظهر المتوفى بعد الوفاة بساعتين على سوء الخاتمة، مع العلم أنه كان قد بدأ بالصلاة قبل وفاته بأشهر وكان محبوباً بين الناس وصام يوم عرفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس تغير البدن بعد الوفاة دليلاً على حسن أو سوء الخاتمة، بل هو غالبًا نتيجة لأسباب طبيعية. العلامة الحقيقية لصلاح العبد هي تقواه. إذا هُدِيَ العبد لعمل صالح ومات عليه، فهذه علامة حسن خاتمة، كما في الشريف. وعلى من يغسل الميت أو يطلع على جسده أن يستر ما يرى، فإن حرمة المسلم ميتًا كحرمته حيًا، ويُستحب ستر كل سوء يُرى فيه، إلا إذا كان الميت صاحب بدعة أو مبدأ هدام، فقد يُبين ذلك للتحذير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16030
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي