العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر كذبًا أن تدعي معرفة التجويد لخاطبٍ يرغب في تعلّمه بعد الزواج، وهل يجوز إخباره بالحقيقة مع خوفك من أن يتركك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب محرم شرعًا وهو كبيرة من الكبائر، والصدق منجاة، وإن كان سيهجرك زوجك أو يغضب عليك إذا علم أنك لا تعرفين أحكام ، فلا تخبريه وداريه بالمعاريض ففيها مندوحة عن الكذب، وإذا لجأت للكذب عليه حتى لا يطلقك أو يهجرك فلا بأس بذلك، لأن الكذب حينئذ مما يجوز، وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم في الكذب لإصلاح ذات البين وحديث الرجل امرأته والمرأة زوجها، ولتداريه وتطلبي منه دراسة التجويد على المتمكنين، والاستعانة بالدروس التي تبث عبر القنوات الإسلامية أو الكتب والأشرطة المسجلة. وإذا رأى منك لطفا وتوددا وحسن معاملة فلن يفرط فيك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69378
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي