هل يلزم لمعرفة الحق وبغض الباطل على الوجه الأكمل، إحاطة المسلم بكل صور الباطل وديانات الكفر المنتشرة، بما في ذلك ما كان في البترول البعيدة، أم يكتفى بمعرفة سبيل أهل الباطل من القرآن والسنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ريب أن معرفة فساد تزيد المؤمن يقيناً في صحة الحق الذي جاء به ، ولكن لا يعني هذا أن يتتبع المسلم ملل الضلال، فقد كفانا القرآن بياناً شافياً للحق والباطل. والله تعالى قد بين في كتابه سبيل المؤمنين والمجرمين مفصلة. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر أصحابه بتعليم أبنائهم أمور الجاهلية بل كتاب الله وسنة رسوله، ولذلك تجد في كتب بياناً وأنواعه. والإشكال والانحراف في أهل الإسلام سببه هجر القرآن والسنة والإعراض عن تدبرهما، وتفاصيل الضلال يحتاج إليها بعض الخاصة من أهل العلم لمواجهة المبطلين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142821
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142821
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي