العودة إلى البحث
السؤال

هل دعاء المظلوم على قريبه الذي أخذ ماله عنوة يُعد إثماً أم دعوة مظلوم، وما أفضل أوقات قراءة القرآن والدعاء المستجاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على من دعا على من ظلمه بأخذ ماله بغير حق، ما دام الدعاء بقدر المظلمة، لقوله تعالى: "لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ".

وأخذ مال الغير بغير حق من الظلم ، وقد جعل حرمة مال المسلم كحرمة دمه وعرضه.

قراءة القرآن فاضلة في كل وقت ما لم يكن المسلم جنبًا.

وإجابة الدعاء تكون في كل وقت، ما لم يدع العبد بإثم أو قطيعة رحم، ومن الأوقات التي يُرجى فيها إجابة الدعاء: ، ودبر الصلوات المكتوبات، وثلث الليل الآخر، وبين ، وآخر ساعة بعد العصر من يوم ، ويوم عرفة، وليلة ، وعند الفطر من الصيام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147605
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي