ما حكم صيام يومي الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أيام التشريق (اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة) هي أيام أكل وشرب وذكر لله، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صومها، ولم يرخص في صومها إلا للمتمتع أو القارن الذي لم يجد . ذهب أكثر العلماء إلى عدم صحة صومها تطوعًا، عدم جواز صومها قضاءً عن .
فمن صام أيام التشريق أو بعضها دون أن يكون متمتعًا أو قارنًا لم يجد الهدي، فعليه الاستغفار. وإن صامها قضاءً لما فاته من رمضان، فلا يجزئه ذلك، وعليه مرة أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14707
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14707
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي