العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من كان يضحي بثلاثة آلاف جنيه ثم أصبح يضحي بألف جنيه مع كونه ميسورًا، ولكنه دخل في تجارة أدت إلى مديونيته، مع العلم أنه يخرج الباقي وأكثر منه في وقت آخر من السنة، وهل عليه ذنب لكونه مسافرًا أثناء الأضحية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح أن الأضحية سنة مؤكدة وليست واجبة لمن لا يجحف به، وتركها لا إثم فيه ولكن يفوت صاحبها أجر عظيم. إذا كان الشخص يضحي بأضحية أقل ثمنًا مما اعتاد عليه، أو يقلل العدد، فلا حرج عليه خاصة إذا كان لديه ديون، ما دامت الأضحية تتوفر فيها شروط الإجزاء. أما التصدق بالمبلغ بدلاً من الأضحية فلا يعد أضحية، بل صدقة. السفر لا يمنع من الأضحية، والأضحية أفضل من التصدق بثمنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122813
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي