العودة إلى البحث
السؤال

هل دفع مبلغ أقل للجهات التي ترسل أضاحي خارج البلد (200 أو 300 ريال) بما يعادل ثلاث أضاحٍ أفضل أجرًا من شراء أضحية واحدة باهظة الثمن محليًا (1200 ريال أو أكثر)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في الأضحية أن يضحي المسلم في بلده؛ لأن التضحية خارج البلد تخالف السنة، وتفوت بها مصالح كثيرة، منها:

1. إخفاء شعيرة الأضحية في بلاد المضحي. 2. تفويت التقرب إلى الله بذبحها، وحضور الذبح. 3. تفويت ذكر اسم الله عليها. 4. تفويت الأكل منها، وهو ما بدأ الله به في قوله: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)، وقوله: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ). 5. تفويت التوزيع المطلوب، وهو الأكل منها والإهداء والتصدق. 6. حرمان أهل البلد من الانتفاع بها بالإهداء للفقراء والجيران. 7. عدم التيقن من ذبحها على الوجه الأكمل، فقد تُذبح قبل ، أو بعد أيام التشريق، أو دون تسمية.

من أراد التصدق على المحتاجين، فباب مفتوح دون تغيير العبادة عن وجهها الشرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16073
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي