العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم الأخذ من الشعر والأظافر والبشرة خاص بمن وجبت عليه الأضحية أم لأهل البيت كلهم، وهل يجوز التصدق بالأضحية على الكفار، وماذا يفعل من تذكر يوم الثالث من ذي الحجة أنه لم يأخذ من شعره أو أظفاره وقد تجاوز الأربعين يومًا، فهل يأخذ منها أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب بعض الفقهاء، ومنهم المالكية، إلى أن النهي عن حلق الشعر أو الأظافر في عشر ذي الحجة يشمل من أدخل في الأضحية، ويرون أن هذا النهي على سبيل الندب (الكراهة) لا التحريم، خلافًا للحنابلة. أما بخصوص تعارض هذا النهي مع الفطرة، فيرجح جانب مراعاة الفطرة عند ، كمن أراد في هذه الأيام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54869
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي