العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير سعي الحج إلى ما بعد طواف الإفاضة لليوم التالي، مع العلم أن اليوم التالي كان غرة محرم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا آخر لوقت طواف الإفاضة ، ولكن يختلف الفقهاء في لزوم الدم لتأخيرهما: 1. طواف الإفاضة: المالكية: يوجبون الدم إذا أخّره عن ذي الحجة. الحنفية: يوجبون الدم إذا أخّره عن أيام النحر. الشافعية والحنابلة: لا شيء عليه في تأخيره. الخلاصة: إن أدّيته في آخر يوم من ذي الحجة فلا شيء عليك عند .

2. السعي: الحنفية: يوجبون الدم إذا رجع إلى بلده وأخّر السعي. أما إن بقي بمكة وأخّره فلا شيء عليه. المالكية: يوجبون الدم إذا أخّره عن ذي الحجة. الشافعية والحنابلة: لا شيء عليه في تأخيره.

3. الفصل بين والسعي: الجمهور (الشافعية والحنابلة): الموالاة بين الطواف والسعي سنة، ولا تضر المدة الزمنية الفاصلة بينهما، فسعيك صحيح ولا شيء عليك. المالكية: يوجبون الاتصال بينهما، وإذا فصلت لزمك الطواف والسعي، ودَمٌ واحد إن أعدتهما في . الخلاصة: مذهب الجمهور هو الأقرب، ولا شيء عليك في تأخير السعي إلى محرم أو في الفصل بينه وبين الطواف بزمن طويل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29780
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي