العودة إلى البحث
السؤال

هل يصحّ رمي الجمرات قبل الزوال في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة للمتمتع، وما يترتب عليه في حال عدم التمكن من طواف الوداع بسبب الزحام وارتباط موعد السفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رمي قبل الزوال في أيام التشريق ويوم النفر الأول لا يصح عند العلماء، ويلزمك لتركه دم يذبح بمكة ويوزع على مساكين الحرم، ويلزمك مد طعام لترك المبيت ليلة الثالث عشر، ودم آخر لترك طواف الوداع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130033
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي