هل يعتبر ما نُوي ذبحه للفقراء بنية الشكر نذرًا أم صدقة أم أضحية، وهل يجزئ الذبح الذي تم لاحقًا بعد الأكل منه والتوزيع لغير الفقراء، وهل بقي على السائل نذر بناءً على نيته السابقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا نذر عليك ولا شيء، لأن هو التزام لفظي، أما التزامك بمجرد فلا يُعد نذرًا، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا وَسْوَسَتْ ، أَوْ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ، مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَكَلَّمْ». والأصل براءة الذمة، ولا يُكلَّف المسلم بالوفاء بنذر إلا إذا تيقن النطق به، ومجرد الشك لا يُلزم به. فذبحتك كانت أضحية ماضية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16220
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16220
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي