هل يكون أجر الصدقة التي أنويها عني وعن زوجي وأبنائي وأمي وأبي وأهل بيتي وجميع المسلمين والمسلمات، مثل أجر جميع من نويت عنهم، أم أن هذا الأجر ينقسم فيما بيننا فيكون لي أجر بسيط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل ألا يشارك أحد المطيع في ثوابه، كما أن عقوبة العاصي عليه، واستثنى الشرع من ذلك أمورًا، منها تشريك أهل البيت الواحد في ثواب الأضحية، وهبة ثواب القربات للموتى. أما هبة الثواب للأحياء فلم يرد بها نص، وعليه اختلف العلماء في مشروعيتها ووصول الثواب، وقرر فقهاء الحنابلة أن كل قربة فُعلت وجُعل ثوابها لحي أو ميت نفعه ذلك. وننصح بالعمل للنفس والاحتفاظ بالثواب؛ لزيادة الحسنات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92100
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92100
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي