العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في اعتبار يومي 25/12 و7/1 أعيادًا رسمية بمناسبة أعياد الميلاد الغربية والشرقية، وما حكم من شرّع ذلك وأطاعه مع القدرة على عدم التنفيذ، وما الموقف من العلماء الذين يسكتون على هذا الأمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأعياد جزء من الشرع والمنهاج، ولا يجوز للمسلم الاحتفال بأعياد غير المسلمين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أبدل للمسلمين أعياد الجاهلية بيومي الفطر والأضحى. كما يجب على العلماء وعموم المسلمين تغيير هذا المنكر كل حسب طاقته، إما باليد أو اللسان أو القلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54363
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي