هل يصح صيام أيام السنن (الاثنين، والخميس، والأيام القمرية، ورجب) إذا وافقت أيام الإفطار في صيام داود؟ وهل يمكن صيام الأيام بعد اليوم الأول من عيدي الفطر والأضحى؟ وهل أيام النهي عن الصيام تستثنى من صيام داود؟ وهل يجب تجديد نية صيام داود كل ليلة بالنيات المذكورة، أم يكفي النية الشاملة في البداية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صيام داود عليه السلام عبادة عظيمة ومن أفضل الصيام. إذا صادف يوم الفطر يوم خميس أو اثنين، فصومهما أفضل. أما إذا صادف أول رجب أو استهلال شهر قمري، فالأفضل التقيد بصيام داود، وكذلك في أشهر ورجب.
يحرم صيام يوم والأضحى وأيام التشريق، ويكون الصيام باطلاً. صيام الست من شوال يمكن أن ينوى مع صيام داود. لا يشترط استحضارها عند كل صيام، ويكفي استحضارها عند بداية صيام كل يوم. استحضار النوايا عند صيام أول يوم للصيام المستقبلي لا يجزئ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154948
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154948
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي