العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الموازنة بين طاعة الوالدين في بدء وإتمام الصيام حسب رؤيتهما، وعدم مخالفة بقية الناس، مع تجنب غضب الوالدين أو مقاطعتهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الوالدين في غير معصية الله من أعظم أعمال البر، ولا تجوز طاعتهما في معصية الله؛ لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). ولا تجوز مخالفة أهل البلد في الصيام والعيد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ( يَوْمَ تَصُومُونَ وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَالْأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ)، شر، أن تكون مع أهل بلدك. لذا، لا تجوز متابعة الوالدين في مخالفتهما لجماعة المسلمين في الصيام والعيد، ويجب نصحهما بالحسنى والاستعانة بأهل العلم، ولا يجوز طاعتهما في معصية الله حتى لو سخطا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13900
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي