العودة إلى البحث
السؤال

هل تجزئ نية صيام الفرض إذا وقعت بعد الفجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب العلماء إلى اشتراط لصحة ، فرضاً كان أو تطوعاً، ولم يعتبر زفر من الحنفية النية شرطاً في صوم ، إلا للمريض والمسافر.

أما تبييت النية: - أجاز الحنفية تأخير نية صوم رمضان، المعين، والنفل إلى الضحوة الكبرى، وأوجبوا تبييتها في غير هذه الحالات. - اشترط المالكية تقدم النية على الفجر لجميع أنواع الصوم إلا يوم عاشوراء. - فرق الشافعية والحنابلة بين والنفل، فأوجبوا التبييت للفرض، وأجازوا النية للنفل قبل الزوال أو بعده بقليل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146659
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي