هل ما ورد في نص التوراة عن يوم الكفارة وعيد الفصح يدل على أن اليهودي في حديث ابن عباس قد خلط بينهما، وأن النبي ﷺ قد صحح هذا الخطأ، وبناءً عليه فإن يوم عاشوراء هو عيد الكفارة كما جاء في حديث مسلم: "يكفر السنة الماضية"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوم عاشوراء هو يوم نجّى الله فيه موسى عليه السلام، فصامه شكراً لله، وصامه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه، وأخبر أنه يكفّر سنة ماضية. كان معلوماً لقريش في الجاهلية وصاموه. سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لليهود عن يوم عاشوراء كان لتقرير أنه أولى بموسى منهم، وليس لمعرفة حقيقة اليوم، لأن اليهود ضلوا في تحديد يوم عاشوراء بحسابهم له الشمسية، وليس بالهلالية كما هو الحال في . المسلمون يصومون اليوم العاشر من الشهر الأول () وليس له علاقة بعيد اليهودي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14243
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14243
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي