العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبتي بعد ارتكاب فاحشة الزنا في الأشهر الحرم وإصابتي بمرض تناسلي، مع خوفي من عودة المرض وكون توبتي جاءت بعد الابتلاء لا قبله، وكيف أقضي ما فاتني من صلوات وأيام رمضان التي لا أعلم عددها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله الذي تاب عليك من إثمك العظيم، وعليك المضي في طريق الاستقامة والمحافظة على الطاعات وفعل الواجبات وترك المحرمات، والإكثار من المستحبات. فالله يقبل الصادقة ويمحو الذنب، كما في قوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ" وقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".

ويجب عليك قضاء الصلوات الفائتة وأيام التي أفطرتها، مع التوبة النصوح. وإذا لم تعلم عددها، فتحرَّ واقضِ ما يحصل لك معه اليقين أو غلبة الظن ببراءة الذمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130610
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي