العودة إلى البحث
السؤال

هل كون رواية مسلم: "أمر بتوفير" تقطع الجدال حول وجوب توفير اللحية وقص الشارب، أم أن كونهما من الآداب يصرفهما عن الوجوب؟ وهل اختلاف ألفاظ الروايات الخمس لحديث اللحية يفيد أن النبي أمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أشبع الكلام في وجوب إعفاء اللحية وتعدد ألفاظ الأمر بذلك "أرخوا، ووفروا، واعفوا، وأرجوا، وأوفوا"، وكلها بمعنى ترك اللحية على حالها، وتعدد ألفاظ الأمر قرينة قوية لكون الأمر بالوجوب وليس بالندب، ويضاف لذلك ما نقله بعض أهل العلم من العلماء على وجوب إعفاء اللحية.

وبناءً على التسليم بأن الأوامر في أبواب الآداب للاستحباب، فمحل ذلك حيث لا توجد قرينة تدل على الوجوب، والقرائن المتوفرة في إعفاء اللحية (تعدد ألفاظ الأمر، تعليل ذلك بمخالفة المشركين، إجماع العلماء) تدل على أن الأمر بإعفاء اللحية للوجوب وليس للندب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138551
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي