العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر رفع المرأة صوتها على زوجها من سوء الأدب ويقدح في خُلقها، وكيف يُرد على من يستدل بحديث عائشة وأبي بكر (أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما) على عدم قدحه في خُلقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رفع صوت الزوجة على زوجها من سوء الأدب، وينافي المعاشرة بالمعروف؛ وذلك لأن الزوج هو القوّام على الزوجة، ويجب عليها احترامه ومخاطبته بأدب. الذي يتحدث عن رفع صوت عائشة رضي الله عنها على النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه دليل على جواز رفع صوت الزوجة، بل هو إنكار من أبيها ووقوع بعد همّ أبيها بلطمها، والنبي صلى الله عليه وسلم حجز أبا بكر عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144273
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي