ما هو تفسير الحديث الشريف: "إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لا يُحِبُّ، وَلا يُعْطِي الدِّينَ إِلا لِمَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ..."، وهل تعني جملة "إن الله قسم بينكم أخلاقكم" أن الإنسان يولد بأخلاق معينة كالرزق، ثم يسعى لتقويمها، أم أن لها تفسيراً آخر، خاصة مع الشعور بأن الله لا يخلق أحداً بخلق سيء ثم يحاسبه عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا رواه أحمد وغيره عن ابن مسعود مرفوعًا، وورد موقوفًا عليه من عدة طرق. وفي إسناده الصباح بن محمد وهو ضعيف، وقد خالف غيره فرووا الحديث عن مرة موقوفًا من كلام ابن مسعود. أنه موقوف عليه.
أخلاق الناس وسجاياهم منها ما هو جبلي فطري، ومنها ما هو مكتسب. وقد جاء الشرع بالأمر بملازمة محاسن الأخلاق، وهي تُكتسب بالتخلق والتكلف والمجاهدة للنفس. والناس مبتلون ومختبرون في استعمال أخلاقهم سواء كانت حسنة أو سيئة. فصاحب الخلق الحسن يُثاب على كيفية استعماله له، وصاحب الخلق السيء مأمور في تغييره على الحسن، فبعض أمراض النفس إذا مات منها العبد صابرًا كان شهيدًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26419
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26419
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي