العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث: "حسن الظن بالله، من حسن عبادة الله" ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما درجته ومعناه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

: "إنّ حُسْنَ الظَّنِّ بِالله مِنْ حُسْنِ عِبادَةِ الله" ضعفه الألباني لوجود نكارة في سنده، لكن معناه صحيح. وقد بين المناوي أن معنى الحديث هو أن حسن الظن بالله، بأن يغفر ويعفو، يعد من حسن عبادة الله، فيعلق آماله به. ومن لا يحسن أدبه في العبادة، يتوهم أنه يحسن الظن وهو مغرور. وحسن الظن المطلوب هو الذي يصاحبه الخوف، إلا في حالة المريض والمحتضر، فالرجاء أولى في حقهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144711
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي