العودة إلى البحث
السؤال

كيف نحيي السيرة النبوية في حياتنا اليومية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتحقق ذلك بدراسة وفقه السيرة النبوية واستلهام الدروس منها وتطبيقها واقعاً. ففي تعامله صلى الله عليه وسلم مع أهله وخدمه، كان في مهنتهم بتواضع ورحمة، كما روت عائشة رضي الله عنها أنه كان "يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت خرج إلى الصلاة". ولم يعنف خادمه أنس رضي الله عنه طوال عشر سنين خدمه فيها، فلم يقل له "أف" قط، ولا "لم صنعت" ولا "ألا صنعت". ينبغي لنا الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في بيوتنا ومع أهلنا، فلا نتكبر أو ننهَر، مصداقاً لقوله تعالى: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75259
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي