العودة إلى البحث
السؤال

كيف نفهم ونطبق حديث أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- "لا تحصي فيحصي الله عليكِ" في حياتنا المالية، خاصة عند حساب المصاريف وادخار المال، لنتقي الشر المذكور في الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود هو الحث على الإنفاق والزجر عن البخل، ويُنهى عن والمبالغة في حساب الصدقات، أي "لا تخزن مالك ولا تشده بوكاء"، فالله يمنع عنك كما منعت. وقيل: "لا تحصي ما تعطي، فتستكثره نفسك، فيكون سبب انقطاعه ومنعك له". أما حساب الدخل والمصروفات بقصد الموازنة والادخار للاستعانة على لوازم الحياة فليس مشمولًا بالنهي، بل هو مطلوب شرعًا كوسيلة للاقتصاد، ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "كيلوا طعامكم، يبارك لكم فيه"، وادخاره صلى الله عليه وسلم نفقة سنة لأهله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171746
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي