كيف يؤثر الإسلام على الإنسان من النواحي العملية والعقلية والنفسية؟
هدف منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم هو بناء الفرد والأسرة والأمة الصالحة، فقد جاء رحمة للعالمين لتحقيق السعادة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"، وقال: "مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً".
توازن الإسلام بين متطلبات الروح والجسد، فأعطى الروح غذاءها والتقرب إلى الله، ولم يكبت الغرائز الفطرية للجسد بل هذبها ووجهها، فأباح والطيبات، قال تعالى: "قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ"، وقال: "نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ... وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ".
شجع الإسلام على التعلم والنظر والاستدلال، وذم الأعمى، قال تعالى: "وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً"، وقال: "قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ...". حارب الإسلام الخرافات وحرر العقل من الأساطير، وهدف إلى إيجاد العقلية العلمية التي تؤمن بالبرهان والدليل.
دعا الإسلام إلى الاجتماع والوحدة ونبذ الفرقة، فهو دين ائتلاف لا اختلاف، وفي : "يد الله مع الجماعة"، وقال صلى الله عليه وسلم: "إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية". وأمر بتنصيب الرؤساء لضبط الأمور وتسييرها. كما ألغى الفوارق العرقية والمالية كمقاييس للتفاضل، وجعل أساس التفاضل، قال تعالى: "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ".
أولى الإسلام اهتمامًا كبيرًا بالنفس البشرية، وجعل فلاح الإنسان منوطًا بتزكيتها، قال تعالى: "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا"، وأكد أن التغيير يبدأ من النفس، قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ"، مما يحث كل عاقل على لإصلاح نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45026
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45026
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي