العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للفتاة أن تتصرف حيال مشاركتها عائلة والدها في مناسباتهم البدعية وتظاهرها بالصلاة معهم، مع خوفها من التأثر بأفعالهم، دون إخبارهم بأنهم سُنّة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم ألا يحضر أماكن البدع والمنكرات إلا لغرض صحيح مثل الإنكار، وذلك لقوله تعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها ". وإن خشيت الأسرة ضررًا من إظهار الحق أو إنكار ، فعليها البحث عن سبيل لمفارقة هذا البلد، فالهجرة من أماكن المعاصي والبدع مطلوبة شرعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157598
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي