ماذا يفعل أهل المتوفى الذي ترك الصلاة ليخففوا عنه عذاب القبر؟
من مات تاركًا جاحدًا لها بعد البلاغ، فهو كافر مرتد ، وليس أهلاً للشفاعة والاستغفار والدعاء، لقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ" ولقول النبي: "استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، فاستأذنته في زيارتها فأذن لي".
أما من تركها وهو مقر بها، عامدًا أو كسلاً، ومات دون توبة، فهو كافر مرتد عن في أصح قولي العلماء، وعليه السلف، وليس أهلاً للشفاعة والاستغفار والدعاء، وذلك لإطلاق الأحاديث مثل: "العهد الذي بيننا وبينهم ترك الصلاة، فمن تركها فقد كفر" و "بين الرجل وبين ، ترك الصلاة"؛ ولأن الصحابة أجمعوا على كفر تارك الصلاة.
ويرى بعض العلماء أن تارك الصلاة كسلاً غير جاحد، كافر كفرًا عمليًا لا يخرجه من الإسلام، وهو أهل للشفاعة والاستغفار، ولكن هذا رأي مرجوح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52787
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52787
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي