العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة في عدم مراضاة النبي لزوجاته، وقد حرَّم على نفسه ما أحلَّه الله له ابتغاء مرضاتهن، وخاصة أن إحداهن شعرت بالسوء؛ لأن الأمر حدث في غرفتها، كما ورد في سورة التحريم: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حثت نصوص الشريعة على إلى الزوجات ومعاشرتهن بالمعروف، ومراضاة الزوجة من مقاصد الزواج ومما حثت عليه الشريعة، لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾، وقوله صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمْ: خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي»، والآية الكريمة ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمْ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ لم تنه النبي صلى الله عليه وسلم عن إرضاء زوجاته، بل عاتبته على تحريم على نفسه ابتغاء مرضاتهن، وهو كنهي المؤمنين عن تحريم المباحات على أنفسهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4630
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي