العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للتعامل مع الأهل الذين يرتكبون المنكرات، مثل تبرج الأخت وعدم حجابها بموافقة الجميع، مع وجود كره داخلي لهذه المنكرات، وهل هذا الكره طبيعي وفي محله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرصك على صلاح أهلك وتغيير المنكر منهم دليل خير، فاجتهد في نصحهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر برفق وأدب، خاصة مع الوالدين. لا يجوز لك إقرار أخواتك على التبرج أمام الأجانب، بل يجب منع هذا المنكر بقدر الاستطاعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ ". ينبغي للمؤمن أن يرحم العصاة ويرجو لهم الهداية، مع إنكاره للمنكر وبغضه للمعصية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133452
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي