العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إخفاء إصابتي بنفس مرض زوجتي المزمن عن الأهل كي لا أحزنهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان إخبار أهلك بمرضك يزعجهم، فلا تخبرهم إلا إذا كان لكتمانه ضرر، فالدنيا دار ابتلاء، وثواب على البلاء عظيم، والمرض يكفر الخطايا كما في : "ما أصاب المسلم من مرض ولا وصب ولا حزن، حتى الهم يهمه إلا يكفر الله عز وجل عنه من خطاياه". واعلم أن المرض بقدر الله، كما قال تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ"، والعدوى سبب يمضي الله قدره من خلاله، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة"، فإياك أن تلمح لزوجتك بأنها سبب مرضك، ففيه تعيير وسوء أدب مع أقدار الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60662
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي