العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأب الذي لا يصلي ولا يعترف بفرضيتها، ويسب بعض الصحابة ويتكلم بالسوء عن الصيدة عائشة والصالحين، ويشكك في الأحاديث، ويتحيز للشيعة، ويسيء معاملة أهله ويمنع أبناءه من الالتزام الديني، وكيف ينبغي التعامل معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعدّ والدك كافرًا خارجًا عن الملة لأمور عدة: جحد فرضية - وهو ما يكفّره -، ولو تركها كسلاً لكُفّر على . سبّه للصحابة واعتقاده لمذهب الرافضة الذي يحكم بردّة أغلبهم، وهذا كفر؛ لأنّه تكذيب لله ورسوله في الثناء عليهم، وطعن في الشريعة، وفي النبي، وفي الذات الإلهية. قذفه لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وهو كفر وردّة.

كيفية التعامل معه: 1. يجب التبرؤ من اعتقاده وأقواله وأفعاله. 2. الدعوة له بلطف وتنوع الأساليب، كالمناظرات والأشرطة والكتب. 3. الحرص على عدم تأثيره على الأم والأشقاء. 4. الدفاع عن نفسك بالخلق الحسن. 5. عدم اليأس من هدايته، والاستمرار في دعوته مباشرة أو عبر أهل الذين يثق بهم. 6. الإكثار من الدعاء له في الأوقات الفاضلة.

فإن تاب، فهو أخ لك في ، وإن أصرّ، فيجب الأخذ على يده، والإنكار بقلبك إن عجزت عن غيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10942
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي