ما حكم الدين فيمن يسمع عن حالات وفاة مفاجئة فيزهد في الدنيا، فلا يطوّر نفسه، ولا يسعى لتحقيق طموحاته، ولا يرغب في الزواج أو العمل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الموت مهم لترقيق القلب والاستعداد للقاء الله، وهو يأتي بغتة. الإكثار من ذكره يدفع المؤمن للتأهب والقصر أمله في الدنيا، وتحسين العمل الصالح.
هناك نوعان من الخوف من الموت: 1. خوف إيجابي: يحث على العمل الصالح في طاعة الله، كأن يتزوج المسلم بنية صالحة، أو يعمل ليعف نفسه ويكفي أهله وينفع المسلمين. هذا النوع يحقق مقصود الشارع من ذكر الموت. 2. خوف سلبي: خوف مرضي يعيق صاحبه عن العمل والسعي والقيام بما هو لازم أو . هذا النوع مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة.
فالمسلم إذا سمع عن حالات الموت المفاجئ، عليه أن يزداد نشاطًا وجدًّا في طاعة الله، لا أن يُقعده ذلك عن العمل أو الزواج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104175
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104175
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي