ما حكم الشرع في الزوجة التي تلحق المشقة بنفسها بسبب كثرة الطاعات من صيام وقيام، وما حكم الشرع في الزوج الذي لا يوصلها إلى المسجد الحرام احتجاجاً على فعلها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يشرع للمرء أن يتعبد بعبادات تشق عليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ)، وقوله: (اكْلَفُوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا). أما ركوب المرأة مع السائق وحدها فهو محرم؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الخلوة، وقوله: (لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ)، وسفر المرأة بلا محرم محرم أيضًا. أما امتناع الابن عن إيصال أمه للمسجد ، فإن كان الغرض منه امتناعها عن الذهاب فحسن، لكن إن أصرت على الذهاب مع السائق غير ، ألا يمتنع الابن عن إيصالها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15025
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15025
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي