ما حكم الصلاة على النبي بالصيغة المذكورة في السؤال؟
فيما ثبت من صيغ على النبي -صلى الله عليه وسلم- غنية عن غيرها. صيغة "شجرة الأصل النورانية" تركها لأنها لم ترد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، وفيها كلمات متشابهة المعنى أو غير واضحة، مثل "شجرة الأصل النورانية" و "لمعة القبضة الرحمانية". سُئل الشيخ ابن باز عن صلاة الفاتح، فأجاب بأنها مما أحدثته الطريقة التيجانية، وعلى الرغم من أن بعض معانيها صحيحة، إلا أن استعمال هذه الصيغة لا ينبغي؛ لأنها إحياء لشيء لا أصل له، والأولى الاكتفاء بالصيغ النبوية الصحيحة مثل: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد". كما أن الجهر بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد الصلاة بدعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152616
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152616
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي